أ.د.الأنصاري: هذه الاجتماعات تؤكد على الروابط وتمد جسور التواصل وتؤكد على جودة التعليم الطبي

كتبت: شريفة العبدالسلام

تصوير: زيد التميمي

عقدت كلية الطب بجامعة الكويت الاجتماع الرابع والثلاثين للجنة عمداء كليات الطب بجامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج وذلك في تمام الساعة 9 من صباح يوم الخميس الموافق 24/10/2019 في فندق المارينا – السالمية.
وبهذه المناسبة رحب مدير جامعة الكويت الأستاذ الدكتور حسين الأنصاري بالحضور في بلدهم الثاني الكويت، شاكراً لهم تواجدهم لحضور أعمال الاجتماع الرابع والثلاثين للجنة عمداء كليات الطب بجامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي تستضيفه جامعة الكويت ممثلة بكلية الطب، آملا أن يحققوا في اجتماعهم هذا ما يتطلعون إليه من نتائج مرضية تساهم في تطوير برامج كليات الطب الخليجية.

وأكد على أن كلية الطب تلتزم بتقديم مستوى متميز من التعليم والتدريب الطبي لإعداد أطباء أكفاء قادرين على المنافسة إقليمياً ودولياً والارتقاء بالبحث العلمي وتقديم خدمات صحية مميزة، مبيناً أن الجامعة تعمل وفق خطة استراتيجية طموحة لتطوير جميع جوانب العملية التعليمية والبحثية لتلبي احتياجات سوق العمل من أطباء متميزين قادرين على مواجهة التحديات وتقديم أفضل خدمة صحية للمواطنين، مشيراً إلى أن الجامعة بصدد بناء حرم طبي متكامل يضم خمس كليات وهي كلية الطب وكلية العلوم الطبية المساعدة وكلية طب الأسنان وكلية الصيدلة وكلية الصحة العامة بالإضافة إلى مستشفى جامعي وستكون هذه المباني مميزة بإذن الله وسيتم تصميمها بأحدث المفاهيم المعمارية والمواصفات العالمية ومزودة بأحدث التقنيات والإمكانيات الحديثة لتكون بيئة تعليمية إيجابية حاضنة للعلم والإبداع والابتكار.

وبين أ.د. الأنصاري أن هذا الاجتماع يأتي استمراراً للاجتماعات السابقة لعمداء كليات الطب بجامعات دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكداً على أن هذه الاجتماعات لها أهميتها في التأكيد على الروابط المتينة ومد جسور التواصل وتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة والتشاور حول المواضيع ذات الاهتمام المشترك والتي من شأنها النهوض بمستوى التعليم في مختلف المجالات الطبية، متطلعاً من خلال هذا الاجتماع إلى تحقيق المزيد من من التعاون المشترك وتنسيق الجهود في مجالات تطوير جودة التعليم الطبي والارتقاء بالبحث والنشر العلمي والتوسع في الشراكات الاستراتيجية بين جامعاتنا.


وأعرب عن فخر واعتزاز جامعة الكويت باستضافة أعمال الاجتماع في دورته الرابعة والثلاثين، لمواصلة المسيرة السابقة في تقوية العلاقات العلمية بين الكليات الطبية، متمنيا أن يتم تدارس القضايا والموضوعات المدرجة على جدول الأعمال للخروج بأفضل النتائج والتوصيات.وفي الختام تقدم أ.د. الأنصاري بجزيل الشكر والتقدير إلى كل من ساهم في الإعداد والتنظيم لهذا الاجتماع من الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي وأمانة اللجنة والشكر والتقدير موصول للزملاء والزميلات في كلية الطب بجامعة الكويت وجميع مراكز العمل بالجامعة لما بذلوه من جهود طيبة.

وبدوره رحب عميد كلية الطب بجامعة الكويت أ.د. عادل خضر عايد بالأشقاء عمداء كليات الطب بدول مجلس التعاون الخليجي في الاجتماع الرابع والثلاثين والذي بدأ بدولة الكويت في التسعينات والآن يجتمع مرة أخرى في رحاب جامعة الكويت.وأكد أ.د. عايد على أهمية هذا الاجتماع يأتي من حرص منظومة دول مجلس التعاون الخليجي للتعاون المشترك في كثير من القضايا ذات الاهتمام المشترك منها التعليم والصحة.

وتقدم بالشكر الجزيل إلى الأخوة والأخوات العمداء في المملكة العربية السعودية الذين حرصوا على أن يستمر حضور عمداء كليات الطب بجامعات دول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة السابقة بعد انتقال الأمين العام السابق الدكتور خلدون الرومي من الأمانة العامة ولحين تعيين خلفاً له.

كما تقدم بالشكر للأستاذ الدكتور عبدالحليم ضيف الله عميد كلية الطب بجامعة الخليج العربي الذي قام مشكوراً بالسعي للحصول على الموافقة من رئيس جامعة الخليج العربي على أن يكون هو الأمين العام لمجلس عمداء كليات الطب لجامعات دول مجلس التعاون الخليجي الذي باشر بالتواصل مع الجميع، وعقد هذا الاجتماع لمتابعة آلية تنفيذ خطة لجنة العمداء للأعمال السابقة، متمنياً التوفيق للجميع في اتمام هذا الاجتماع وإنجاز ما بتم إقراره والاتفاق عليه ووضع جدول زمني وخطة للمستقبل للاستمرار بالعمل بهذه المنظومة التي لا شك في مردودها على جميع دول مجلس التعاون الخليجي.

ومن جهته تقدم عميد كلية الطب بجامعة الخليج العربي وأمين لجنة عمداء كليات الطب بدول الخليج د. عبدالحليم ضيف الله بالشكر والتقدير باسم عمداء ووكلاء وممثلي كليات الطب في دول المجلس لجامعة الكويت ممثلة بمديرها أ.د. حسين الأنصاري ولكلية الطب ممثلة بعميدها أ.د. عادل عايد وزملائهم من منسوبي الكلية على ما لقيه أعضاء الوفود من ترحيب وكرم ضيافة وطيب الاستقبال وحسن التنظيم.

وعبر د. ضيف الله باسم اللجنة عن أخلص التهاني لحكومة وشعب دولة الكويت بمناسبة عودة أمير الكويت سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى أرض الكويت بسلامة الله بعد رحلة علاجية وفحوصات طبية ناجحة، مرحباً أيضاً بجميع المشاركين من العمداء ووكلاء الكليات في الاجتماع الرابع والثلاثون للجنة عمداء كليات الطب بجامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كما رحب بالدكتورة سامية العمودي التي تنضم للاجتماع اليوم للتحدث عن تجربة رائدة في المناهج الطبية بكلية الطب جامعة الملك عبد العزيز: التمكين الصحي والحقوق الصحية، ورحب بالدكتور سعد الزغيبي ممثل الأمانة العامة بالرياض.

وأشاد بالجهود التي قدمها الأمين السابق للجنة عمداء كليات الطب د. خلدون الرومي وكذلك جهود سعادة العمداء الذين انتهت فترة عمادتهم وبالتالي عضويتهم بهذه اللجنة ورحب بالعمداء الجدد المنضمين اللجنة.وبين د. ضيف الله أن بداية لجنة عمداء كليات الطب بجامعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تم إنشاؤها في عام 1992 وقد عقدت منذ ذلك الوقت 33 اجتماعاً كان آخرها في مايو 2014 في رحاب جامعة الإمارات العربية المتحدة بالعين، وتقع أمانة اللجنة في جامعة الخليج العربي بالبحرين، وجامعة الخليج العربي جامعة خليجية مقرها البحرين وتتبع مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف أن اللجنة تهدف إلى تطوير التعليم الطبي على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا وتعمل على تطوير المناهج وطرق التدريس والتقييم وتشجيع الترابط بين الأقسام المتناظرة في كليات الطب ودعم البحوث العلمية المشتركة.ومن جانبه أعرب الدكتور سعد بن محمد الزغيبي ممثلا عن الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي عن سعادته بتنظيم هذا الاجتماع وتقدم بالشكر والتقدير لجامعة الكويت على هذه الاستضافة، مهنئاً جامعة الكويت والأخوان الأشقاء من دول الخليج لسلامة سمو أمير دولة الكويت المفدى الشيخ صباح الأحمد الصباح سائلاً الله العلي القدير أن يتوجه بموفور الصحة والعافية.

وأكد على أهمية لجنة عمداء كليات الطب فهذا الاجتماع الرابع والثلاثين والتي تعتبر من أهم اللجان وهذا يدل على اهتمام قادة دول مجلس التعاون الخليجي بهذا المجال، سائلاً الله عزوجل التوفيق للجميع وأن يديم على الخليج الأمن والأمان.وأوضح د. الزغيبي آلية عمل هذا اللجان في الأمانة العامة فهي لجان عمل مشتركة في مجال التعليم العالي التي من خلالها ترفع التوصيات والنتائج إلى رؤساء الجامعات للاعتماد ومن ثم ترفع لوزراء التعليم العالي، وهذا يوضح مدى أهمية هذه اللجان فمبدأ العمل منها ويعود إليها.

ومن جانبه أعرب أ. د. محمود الأحول باسم عمداء كليات الطب في المملكة العربية السعودية  عن خالص الشكر والتقدير لما تم تقديمه لهذه اللجنة وحسن الاستقبال وكرم .الضيافة

وأكد على أن لجنة عمداء كليات الطب لجامعات دول الخليج من أفضل اللجان وأكفأها وأكثرها فاعلية ولها العديد من الإنجازات التي تضيف للتعليم الطبي وللطب على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، متمنياً أن تنقل هذه الخبرات على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي لرفع مستوى الطب والخدمات الطبية المقدمة.