بسم الله الرحمن الرحيم

السيد محمد البحر، رئيس مجلس الأمناء

السادة أعضاء مجلس الإدارة

الأستاذ الدكتور وليد بوحمرا، رئيس الجامعة

الدكتور هلال الساير، رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي

الدكتور حبيب أبل، الأمين العام لمجلس الجامعات الخاصة

الدكتورة كيرستن سوبولك، رئيس جامعة ميزوري-سانت لويس بالإنابة

سعادة السفراء

أولياء الأمور

زملائي وزميلاتي الخريجين والخريجات

إنه لشرف كبير أن أقف أمامكم اليوم لإلقاء كلمة حفل التخرج لعام 2019، نيابة عن زملائي الخريجين والخريجات. بالنسبة لمعظم الطلبة، لقد كان السبب الرئيسي للالتحاق بـ GUST هو تطوير مسيرتنا الأكاديمية والحصول على الشهادة الجامعية التي نحلم بها. ولكننا اكتشفنا أن GUST في جعبتها ما يفوق كل ما كنا نحلم به. في الحقيقة، لقد ساعدتنا GUST على تشكيل شخصيتنا التي نحن عليها الآن.

في أول يوم لنا في أروقة الجامعة، كنا كالصخور الرخامية في جمودها. ومع مرور كل فصل دراسي، وكل اختبار، وكل مشاركة إضافية فعالة، تشكلت شخصياتنا تدريجيا بمساعدة أعضاء هيئة التدريس وتشجيعهم الرائع لنا. فقد قدمت لنا GUST الأدوات اللازمة التي احتجنا لها لتشكيل شخصيتنا لمنحوتات عظيمة مبهرة. لقد اكتسبنا جميعنا المهارات التي ستبرزنا – شامخين – في مجتمعاتنا طالما حيينا. وأصبح هذا الحرم الجامعي – بجهودنا – محل إعجاب الجميع.

بيننا رياضيون شغوفون لتخصصهم استعرضوا من خلال اجتهادهم معنى التفاني وروح الفريق. بيننا فنانون مبدعون لم يعجزوا أبدا عن خلق تحفة فنية رائعة تعبر عن مكنوناتهم. بيننا محاورون موهوبون أثبتوا أن الكلمات قوية التأثير هي الدافع المحفز للتغيير. إننا قادة المستقبل ورواده، لن نقوم فقط بصنع التغيير، بل سنكون التغيير بعينه.

بالطبع، لم يكن ذلك ممكنا إلا بمساعدة أساسنا وقوامنا – وهم عائلاتنا، فهم عمودنا الفقري. وما كنا سنقف اليوم هنا دون إلهامهم ودعمهم وإرشادهم.

شكرا لتشجيعكم اللامتناهي لكل ما اخترنا السعي وراءه. شكرا لإنصاتكم لنا، ولاحتوائكم لنا في وقت الشدة. شكرا لمشاركتكم لنا حماسنا في كل تجربة جديدة. وفوق كل شيء، شكرا لكم لإيمانكم بنا وإرشادنا للوجهة الصحيحة، ومساعدتنا في تكوين شخصياتنا المستقلة. أتوجه بشكر خاص لوالدي ووالدتي، إن الكلمات تعجز عن وصف مدى امتناني لكما.

وبينما يوشك هذا الفصل من حياتنا على النهاية، جميعنا مستعدون لاستقبال مغامرات جديدة وشيقة. ولكن من الجدير بالذكر أن ندرك أن الحياة لن ترفق بنا دوما، ولذا من المهم جدا أن نعي أهمية الرفق بأنفسنا. علينا أن ندرك بأن كل تلك الأيام الصعبة التي مررنا بها – وتلك الليالي التي سهرنا فيها، وتلك الجهود التي كرسناها – سنجني ثمارها، وأن أي وجهة تختارونها ستحمل بعض الصعاب، ولكن عليكم دوما مواجهتها. لقد حان الوقت لتطبيق ما تعلمناه لنسطع ولنكون الأفضل، ولنساهم بإيجابية في تنمية أنفسنا وعائلاتنا ومجتمعاتنا.

رسالة أخيرة أوجهها لزملائي الخريجين: لا تنسوا أبدا جذوركم أو هويتكم. لا تنسوا أبدا هؤلاء الذين قدموا التضحيات من أجل نجاحكم، والذين كانوا بجانبكم دوما لدعمكم.

بلا شك، ستظل GUST دوما في قلوبنا وذاكرتنا كبيت ثان لنا.

زملائي خريجي وخريجات عام 2019، لندع الخوف من المستقبل يكون الوقود الذي يشعله.