حفل تخرج جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا

كلمة التهنئة – د. كريستين سوبوليك مديرة جامعة ميزوري سانت- لويس

مرحبا، وشكرا جزيلا على تلك الدعوة. يسعدني جدا وجودي معكم اليوم. أود التوجه بالشكر للسيد/ محمد البحر، بروفيسور وليد بوحمرة، السيد/ هلال الساير، سعادة السفراء، العائلات والأصدقاء، وطبعا الخريجين والخريجات الحاضرين معنا هنا اليوم. شكرا لدعوتكم لي لأنضم لكم في هذا الاحتفال الرائع.

إنه يوم حافل، ليس لأنه يحتضن قصص نجاح فردية – والتي أرى العديد منها اليوم- ولكن لأنه يحمل الكثير من المعاني لمؤسستينا.

لقد أصبحت جامعة ميزوري سانت- لويس مرشدا وشريكا استراتيجيا بشكل رسمي لجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا في خريف 2002. ومنذ ذلك الوقت، كرس الجانبان جهودهما للعمل جنبا إلى جنب لتنمية برامج  التفوق الأكاديمي وخلق تجربة استثنائية للطلبة وتعزيز الدعم الحكومي والمجتمعي، والعديد من الأمور المشتركة. ولقرابة 20 عام، عملت المؤسستان معا على بناء الجامعة وتحولها، كما قامت بتوفير الفرص المذهلة للطلبة، والتي أصبحت فيما بعد متوفرة لدولة الكويت على نطاق أكبر وأشمل. لقد كانت إدارة جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا وأعضاء هيئة التدريس شريكا مهما في السعي نحو تحقيق تلك الأهداف.

وكانت النتيجة صرحا يعد أبناءه وطلبته للنجاح بشكل مذهل داخل الفصول الدراسية وخارجها. لقد حصلت الجامعة – في وقت قصير جدا- على عدد من الاعتمادات الأكاديمية رفيعة المستوى، والتي لم يحصل عليها عدد كبير من المؤسسات الأخرى. إن جامعة ميزوري سانت- لويس يملؤها الفخر والاعتزاز بتلك الإنجازات، ويسرها للغاية مواصلة العمل مع جامعة الخليج وإحراز التقدم سويا في المستقبل.

وبمناسبة الحديث عن المستقبل، فلا يسعني هنا إلا أن أعبرعن سعادتي الغامرة ورغبتي في الاحتفال اليوم بإنجازات الخريجين والخريجات ومستقبلهم المشرق الذي يتمثل أمامنا اليوم.  لدى جامعة ميزوري سانت-لويس بيان حول مهمة الجامعة ورسالتها، وهو بيان قصير العبارات، قوي المعنى:  ” نقدم تجربة تحولية في الحياة” . أرى اليوم أن مهمتنا تجسدت في كافة الخريجين والخريجات الموجودين معنا اليوم.

إن وجودكم هنا اليوم لإنجاز رائع! لقد حافظتم على تركيزكم وبذلتم قصارى جهدكم. إنكم الآن مستعدون لخلق تغييرات إيجابية وتحولية في حياتكم وحياة عائلاتكم داخل بلدكم العظيم – الكويت- وحول العالم. وليس هذا بأمر هين. إنه أمر يستحق وقفة تأملية وشعورا بالفخر والاعتزاز. تلك هي العناصر الأساسية للطموحات والعمل الدؤوب والعزيمة والإصرار.  تلك بداية قصة النجاح التي ستكتبونها.

لتمضوا قدما في عملكم وأحلامكم، واعلموا أن اللبنة التي أسستموها هنا ستحملكم وترتق بكم عاليا. وكونوا على يقين بأن جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا وجامعة ميزوري سانت- لويس ستقدمان لكم دائما الدعم اللازم طوال مسيرتكم.

بالنيابة عن الجميع في جامعة ميزوري سانت- لويس، أتقدم لكم بخالص التهنئة وأطيب التمنيات بالنجاح الباهر.