نظمت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت وبالتعاون مع وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية متمثلة بإدارة التوجيه الفني العام ملتقى “ليطمئن قلبي” والذي يقام على مدار أسبوع ابتداء من يوم الأحد 8/12 وحتى يوم الخميس 12/12/2019، برعاية كريمة من وكيل وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية م. فريد عمادي.

حيث حاضر في الملتقى في يومه الأول د. مطلق الجاسر العميد المساعد للشئون الطلابية وفضيلة د. عثمان الخميس وأدار الجلسة الأولى د. فهد الجنفاوي من وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية.

وبدوره رحب مدير الجلسة بالحضور المميز وأشاد بالتعاون المثمر بين وزارة الأوقاف وكلية الشريعة وتمنى بأن لا يكون هذا التعاون إلا نقطة انطلاقة لمزيد من الفعاليات والندوات التي تخدم الطالب بشكل خاص والمجتمع بشكل عام.

بدأ د. مطلق الجاسر حديثه في الجلسة الأولى والتي كانت بعنوان “القواعد المثلى في الرد على الشبهات” وقال إن سيطرة الثقافة الغربية على عقول البعض ساعدت على نشر الكثير من الشبهات عن الإسلام، مشيراً إلى أن الإعلام صوّر الإرهاب على أنه مرتبط بالإسلام ولفت إلى أن نجاح الإعلام في تشويه الحقائق ناتج عن استخدامه للصورة النمطية التي ينشر بموجبها المعلومات بطريقة موجهة، وقال الجسار أن العوامل النفسية تعد من أهم الأسباب التي تدفع الآخرين لطرح تلك التساؤلات حول الأحكام الشرعية الإسلامية، مستشهداً بكتاب «نفسية الإلحاد» الذي يثبت أن الانحرافات الفكرية أصلها ومنبعها الانحرافات النفسية، وشدد على أن الشخص الذي قام بإثارة الشبهة يجب أن يُحتوى بدلاً من أن يقوم الآخرون بمعاداته.

ومن جهته عقَّب د. عثمان الخميس على كل المواضيع التي طرحت، وأوجب على المسلمين وأهل العلم الرد والإجابة عن تلك الشبهات والأفكار الباطلة، ما دفعه لحضور الملتقى لنشر الوعي وبيان الحقائق، وشدد على ضرورة احتواء المضللين الذين قاموا بإثارة الشبهات بدلاً من أن تقوم بعض المنظمات التي تسعى إلى محاربة الإسلام باحتضانهم وتغذية أفكارهم بالضلال والباطل.

وحضر الملتقى في يومه الأول والذي عقد في الحرم الجامعي – كيفان عدد كبير من الطالبات الباحثات عن المنفعة الشرعية في إطارها الأكاديمي.