الشتلي: أزمة فيروس كورونا بينَّت أهمية تطبيق التعليم عن بع

مع ظهور فيروس كورونا وتفشيه في العديد من دول العالم اتخذت حكومات عدة في العالم قرارات بإغلاق المدارس والجامعات في محاولةٍ لإبطاء انتشار الوباء والحفاظ على سلامة الطلاب والكادر التدريسي.

ومع هذا الإغلاق الذي أثر حتى الآن على 850 مليون طالب في جميع أرجاء العالم – بحسب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو – تعالت الدعوات المطالبة باستخدام التعليم الإلكتروني كوسيلة أساسية لضمان استمرار العملية التعليمية وعدم ضياع سنة دراسية على الطلاب.

تبدو هذه الخطوة مفاجأة للكثيرين خاصة وأن التعليم الإلكتروني لطالما عانى من التهميش وعدم الاعتراف بشهاداته والإيقاف في العديد من الدول العربية، التي مازالت أنظمتها التعليمية تفضل التعليم التقليدي القائم بصورة أساسية على تلقين الأساتذة للطلاب. 

في المقابل، يعتقد خبراء أن الفرصة متاحة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، لاستخدام التعليم الإلكتروني على نطاق واسع وفي مختلف المستويات التعليمية مدرسية كانت أو جامعية مما يساعد على تعزيز استخدامه لاحقا كوسيلة تعليمية أساسية وليست طارئة.

وفي الكويت وفي هذا الإطار حاورت GEN-Z رئيس قسم اللغة العربية في وزارة التربية ناصر الشتلي الذي أكد أن هذه الأزمة بينت أهمية تطبيق التعليم عن بعد، مشيراً إلى أن احتمالية تطبيق هذه الخطوة في العام القادم صعبة جداً لعدم وجود ثقافة وعي وكذلك تحتاج إلى الاستراتيجية من خلال تغيير في خطة المناهج ولكن يسهل تطبيقها إذا أخذ الأمر بالتدرج سنة تلو سنة حتى يتكمن الجميع من استيعابها

ولافت الخبير التربوي إلى صعوبة تطبيقها لوجود عوائق كثيرة سيصتدم فيها قياديوا التربية ومن أبرزها قلة ثقافة الوعي لدى أولياء الأمور في متابعتها وكذلك عدم المبالاة لدى الطلبة حيث الطالب بعد أسوار المدرسة كثير اللهو في الألعاب الإلكترونية.

وأكد الشتلي على ضرورية مواكبة الركب العالمي في هذا الاتجاه ولكن للأسف وزارة التربية تأخرت كثيرا في تطبيقها رغم وجود طاقم فني مساند لوظائف المعلمين من موظفي تكنولوجيا المعلومات داخل كل مدرسة.

كتب:علاء لبيب