أصبحت حياتنا معتمدة على التكنولوجيا في كل نواحيها تقريبا. و قد غيرت التكنولوجيا الكثير من الأمور في الحياة اليومية، من بينها شكل التواصل بين الأشخاص، وطريقة التسوق، وأيضا المعاملات المالية والبنكية وطرق الدفع، ومن المتوقع أن تتأثر العديد من الصناعات الأخرى بالتقدم التكنولوجي الذي يحدث يوميا. وساهم تفشي فيروس كورونا المستجد بشكل كبير في تسريع عملية تغيير عدة صناعات، حيث اعتمد المزيد من الأشخاص على الوسائل التكنولوجية، لتجنب الاختلاط  مع الآخرين على أرض الواقع، وفيما يلي أبرز الصناعات المعرضة للتغيير الكامل بسبب التكنولوجيا:

1 –  – زيارة عيادة الطبيب

بسبب شيخوخة السكان، وتغير طرق الدفع واسترداد النقود، يبحث مقدمو الرعاية الصحية عن طرق لتوفير المزيد من الفرص لتقديم الرعاية الذاتية والوقائية. ومن المتوقع أن تتوقف الزيارات لعيادات الأطباء في المستقبل، ويعتمد الناس بشكل أكبر على الاستشارات عبر الإنترنت، وأصبحت هناك بالفعل تطبيقات تقدم هذه الخدمة.

2 – حماية البيانات

شهدت العديد من الشركات و المؤسسات هجوم سبرانيا خلال السنوات الماضية، مما استدعى تقديم حلول لحماية جميع أشكال البيانات عبر جميع الأجهزة، بما في ذلك السحابة الإلكترونية، وسيكون لتقنية المعلومات القدرة على رؤية البيانات والتحكم بها، تمام كما لو أن البيانات على خادم ملفات مركزي.

3 – التصوير و الموسيقى و الأفلام

اختفت الكثير من محلات التصوير و اقتصرت على القليل منها لأخذ صور رسمية للمستندات و المعاملات الرسمية و اختفت المحلات التي كانت تحمض أفلام الكاميرا بعد أن أصبحت جميع أجهزة الكاميرا رقمية سواء الاحترافية أو التي يستخدمها الهواة. و كذلك اختفت محلات التسجيلات و التي كانت تبيع الأشرطة، و أصبح الجميع يستمع إلى الأغاني في الهواتف الذكية. و الحال نفسه بالنسبة لمحلات أشرطة الفيديو و التي ما عاد لها وجود في ظل التكنولوجيا الحديثة.

4 – التعليم

من المتوقع أن يتجه التعليم نحو التخصيص بدل من أن يكون شاملا، بحيث يتم استكشاف الاهتمامات الفريدة للأطفال، والتركيز عليها، ويمكن أن يساعد الذكاء الاصطناعي في ذلك، من خلال جعل الدروس أكثر تخصيصا، وأكثر إثارة لاهتمام كل طالب.

5  – – الخدمات المالية والقانونية

بدأت صناعة الخدمات المالية والقانونية تشهد تغير بالفعل في عام 2019، ويشمل ذلك التغير زيادة الاعتماد على روبوتات الدردشة الذكية لخدمة العملاء، والاعتماد على التعلم الآلي لكشف الاحتيال وتحليل العقود، بالإضافة إلى الاستخدام المتزايد لتقنية بلوك تشين لتحويل الأموال فضلا عن البحث المعرفي والتحليل، لتزويد أصحاب الأسهم بالمعلومات المهمة ذات الصلة.

6 – التأمين

أصبحت هناك فرص كبيرة أمام صناعة التأمين لتقديم قيمة للعملاء من خلال حلول الهاتف المحمول، وبات من الضروري أن تبدأ شركات التأمين في تبني تقنيات الـ”فينتك” مثلما أدخلتها المؤسسات المصرفية. يمكن لشركات التأمين عبر هذه التقنية العمل بتكاليف أقل، وتقليل الاعتماد على الأنظمة القديمة، وتحسين تجربة العملاء من خلال المنتجات التي تركز على المستخدم.

7 – السيارات

صناعة السيارات من الصناعات الجاهزة للتغييرات التكنولوجية أيضا، إذ شهدت هذه الصناعة تغييرات كبيرة بالفعل خلال السنوات الماضية، بما في ذلك تطوير السيارات الذاتية القيادة، كما بدأت العديد من الشركات تستفيد من أحدث التقنيات والابتكارات في تصنيع سياراتها.

8 –  التحليلات المالية

من المتوقع أن تشهد صناعة التحليلات الأمنية والتعلم الآلي تغير كبيرا، وأن يبدأ المبتكرون في هذا المجال في النمو والهيمنة، كما من المتوقع أن تتلقى الشركات الناشئة في هذا القطاع استثمارات كبيرة، خاصة تلك التي تقدم حلول أمنية من التي تستغرق وقتا طويلا في لحظات قليلة.

9 – التشخيصات الطبية

شهدت الرعاية الطبية تطور كبيرا بفضل إنترنت الأشياء والهواتف الذكية والذكاء الاصطناعي، إذ بات بالإمكان الآن جمع وتحليل بيانات الرعاية. ويمكن للأطباء الآن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في فحص السرطان، من خلال تطبيق على الهواتف الذكية ومن ثم يمكنهم اكتشاف المرضى من خلال البيانات التي يتم جمعها عبر الأجهزة الملبوسة.

10 – خدمة العملاء

يتفاعل الأشخاص الآن بصريا و نصيا ويستفيدون من الاتصالات الصوتية التقليدية والرقمية، ومن المتوقع أن تكون صناعة خدمة العملاء جاهزة بشكل كبير للتغيير، إذ إنها لا تحتاج إلى تغيير السلوكيات مثل الصناعات الأخرى، فباستخدام التكنولوجيا المناسبة، يمكن الرد على اتصالات العملاء عبر الهواتف الذكية، مثلما حدث على مدار السنوات الخمس الماضية.

المصدر: جريدة القبس

كتب:اسٹرابیری لڑکی