تعتبر الكويت من أكثر الدول العربية في الإنفاق على ميزانية القطاع الصحي، ولكن مستوى أغلب الخدمات أقل من المتوسط. لذلك تقوم وزارة الصحة بابتعاث بعض المرضى للعلاج في الخارج، إلا أن هناك العديد من التجاوزات التي ترصدها المكاتب الصحية في معظم الدول. أغلب الناس يشتكون من الخدمات الصحية المقدمة خاصة في القطاع الحكومي و غلاء الخدمات في القطاع الخاص.

أيضا هناك مشاكل عدة في الرعاية الصحية التي تقدمها وزارة الصحة، مثل مشكلة ضياع ملفات المرضى في المستشفيات المحلية، هذه المشكلة يمكن التغلب عليها من خلال إتباع الطرق الحديثة في حفظ الملفات، ولكن للأسف ما زلنا نعاني من هذه المشكلة، والموظفون الذين يعينون في أقسام حفظ الملفات هم الأقل في مستوى التعليم.

و يعتبر اختصاص التغذية أحد الاختصاصات الطبية المهمة، و الذي يمكن أن يكون الوقاية من بعض الأمراض. و خلال الأعوام السابقة ازداد مرض السمنة في العالم أجمع، لذا أصبح من الهام التوعية بالغذاء الصحي المفيد للجسم، وقليل السعرات الحرارية. يساعد هذا التخصص على معرفة ما يحتاج إليه الجسم للحصول على صحة أفضل، وتجنب الأمراض الناتجة عن التغذية السيئة مثل الاكتئاب، وارتفاع ضغط الدم، وغيرها.

علم التغذية هو التخصص الذي يدرس العلاقة بين الغذاء والطعام مع جسم الإنسان وغيره من الكائنات الحية، وبالتالي فهو يركز بشكل أساسي على فهم تأثير الغذاء بصورة المختلفة وأشكاله المتنوعة على طبيعة الجسم البشري، كما أن أخصائي التغذية يعد عضو أساسي ضمن أعضاء الفريق الصحي في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية.

وقد شهد هذا التخصص تصاعداً ملحوظاً في السنوات الأخير وذلك نتيجة الاهتمام الملحوظ الذي توليه الدول والأفراد إلى قضية الأكل الصحي والتغذية السليمة لأفراد الأسرة، وهنا يكون دور أخصائي التغذية هو تصحيح الوضع الغذائي للأفراد وذلك عن طريق زيادة الوعي وإرشاد المستهلك إلى اختيار الغذاء الصحي الأمثل، كما يقوم أخصائي التغذية بتقديم المشورة الغذائية لكل من الأفراد الأصحاء أو المصابين بأمراض مزمنة وذلك بما يتوافق مع طبيعة المرض والحالة العمرية والصحية للشخص.

دراسة تخصص التغذية أصبحت من التخصصات التي يزداد الطلب على دراستها، فهي تهتم بدارسة مدى تأثير الغذاء على خلايا الجسم وأنسجته، والتأثير على أداء وظائفه. و أصبح المجتمع يعي أكثر أهمية التغذية السليمة، والعلاجية، لذا ازداد الطلب على هذا التخصص.

يمكن لخريجي تخصص التغذية العمل في أحد الوظائف التالية بما فيها العمل بالمجال الطبي، حيث يمكنه إنشاء عيادة خاصة به، تقوم على أساس تعليم المرضى الأنظمة الغذائية المناسبة لهم، وعلاجهم من أمراض السمنة، وعلاج مرضى الحساسية وذلك بتوفير قائمة طعام صحية يمكن من خلالها التغلب على تلك الأزمات الصحية، وكذلك تحديد تلك الأغذية التي يجب تجنبها.

يمكنهم أيضا العمل في المدارس والجامعات كأخصائي تغذية، حيث يتم الإشراف على الوجبات التي يتناولها الطلاب، وتقديم لهم التوعية الخاصة بنوعية الطعام المفيد والصحي.

بالإضافة إلى العمل في المطاعم أو الشركات الغذائية، من أجل التأكد من سلامتها، من حيث مطابقتها لمعايير الجودة والسلامة الدولية.

و كذلك العمل في إدارة الجودة، والبحث والتطوير في المصانع الغذائية.

المصادر:

https://studyfans.com/

https://www.easyunime.com/

كتب – نوارة: