مع تقدم العلوم وتطور قطاعات التكنولوجيا واختلاف منهجية الحياة الاجتماعية في كافة البلدان، ولما للظروف الاقتصادية والسياسية والصحية من دور مهم في التأثير على سياسة التخطيط والعمل على تطويرها لمواكبة كافة المتغيرات التي تتم ومسايرتها بحارات متقاربة للوصول إلى ما ترمي إليه المجتمعات من تنمية، يعد قطاع التعليم والعمل من القطاعات الحيوية التي تأثرت بشكل ملحوظ بمجريات أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 وما بعدها. ‏حيث تحولت الدراسة في العالم من حضوريا إلى الدراسة عبر الاونلاين لكافة المراحل الدراسية، اما فيما يتعلق بقطاع العمل، فقد تم تجميد الحياة الاجتماعية و الوظيفية بشكل متكامل، وتم التركيز على قطاعات حيوية لها دور فعال يساهم في الخروج من هذه الازمه بنجاح، وأهم تلك القطاعات القطاع الطبي، قطاعات البيع المختلفة والتسوق عبر الاونلاين، القطاع البيئي، قطاع المواصلات، قطاع الدراسات والبحوث والتجارب، القطاع الامني، العماله بمختلف خدماتها من النظافه والصيانة والشحن وعمالة المصانع والمستشفيات والخدمات المتفرقة. اذ شاع وازدهر
استخدام التكنولوجيا الرقمية في تلبية كافة احتياجات المعيشة من مستلزمات سلعية واستهلاكية، ملابس واغذية، اثاث، وخدمات صيانه، بيع بالتجزئة وبالجملة، حيث يتم توفيرها عن طريق التسوق عبر الاونلاين من كافة بقاع العالم وإيصالها من خلال خدمات التوصيل والشحن برا وجوا وبحرا.



تكشف عن هذه الأزمة حاجة ماسة لدى المجتمعات من التركيز على قطاعات دون الأخرى و الاهتمام في قطاعات عن غيرها، وهذا ما ساعد في اختلاف التوجهات الحديثة بتحديد متطلبات سوق العمل والتخصصات الوظيفية و الدراسية والسعي الى تعديل قوائمها لتلبية احتياجات السوق.
و بالاطلاع على الوظائف المستقبلية التي استقرت عليها الدول اليوم، نجد بأنها تتفاوت بحسب حاجة كل بلد من الوظائف من حيث الجهد والأجر، الا أنها تشكل أهمية كبرى خلال المراحل القادمة ‏وتتطلب متسع من الوقت لإبراز دورها، وتعتبر اغلب الوظائف التي تم اختيارها للاسترشاد بها كشريحة متفق عليها تتمثل بما يلي:-
1. وظائف ترتبط بالبيئة
2. الوظائف المالية
3. الهندسة المتعلقة بقواعد البيانات
4. الهندسة الكيميائية والكيمياء
5. هندسة عمارة ثلاثية الأبعاد
6. الهندسة الكهربائية وقطاع الكهرباء
7. الجيولوجيا
8. علم الاوبئة
9. علم الحاسب الآلي
10. علم الإحصاء
11. الاقتصاد
12. التمريض
13. تطوير أنظمة ‏البرمجيات
14. الأطباء والجراحون
15. الصحة الذهنية
16. التجارة الإلكترونية
17. الطاقة البديلة المتجددة
18. تطوير الأعمال والمبيعات
19. التعليم
20. العلاج الطبيعي والرعاية الصحية
21. التكنولوجيا والتفكير المحوسب
22. الهندسة الحيوية والطبية
23. علم الأغذية
24. الفيزياء
25. تحليل وبحوث العمليات
26. التسويق الرقمي
27. إدارة الابتكار
28. معالجة النفايات
29. قطاع المواصلات
30. الذكاء الاصطناعي

‏وهذه الاحصائية تم رصدها وبحثها من بين إحصائيات عديدة تمت على مستوى البلدان في العالم، اما على صعيد دولة الكويت أرى من ناحية شخصية بأن دولة الكويت تسعى جاهدة لتطور امكانيات التعليم والعمل فيها،واليوم هي بحاجة ماسة إلى مواكبة عصر التغير، واعادة النظر في المناهج و المقررات و التخصصات الدراسية للحد من تكدس ما يفوق الطاقة الاستيعابية وحجم طلب سوق العمل من بعض التخصصات، واستبدال ذلك بتخصصات ووظائف لم يسبق ادراجها ضمن خطة التعليم والتوظيف بدولة الكويت، مع تشجيع الكوادر على الدراسه والعمل فيها وسد حاجة المجتمع من ابناءه لشغلها، ابتغاءً لتحقيق الجدوى من مخرجات التعليم و توظيفها لخدمة البلد في ضوء المتغيرات الاقتصادية والسياسية والصحية في العالم،
ومن تلك التخصصات على سبيل المثال لا الحصر

1. الطاقة البديلة
2. ‏قطاع المواصلات
3. الهندسة الوراثية/ الطبية/ البيئية/ الزراعية
4. الفيزياء
5. الكيمياء
6. التمريض
7. الذكاء الاصطناعي
8. البرمجيات باختلاف أنواعها
9. التعليم
10. العلاج الطبيعي
11. الصناعات
12. التكنولوجيا
13. التسويق الرقمي
14. علم الفلك والفضاء
15. الابتكار
16. الجيولوجيا
17. التجارة الدولية.

كتب – منى حسين: